الرئيسيةاراء المختصينالنصيري يقترح منتجات مصرفية جديدة لتحقيق الشمول المالي
اراء المختصين

النصيري يقترح منتجات مصرفية جديدة لتحقيق الشمول المالي

المستشار الاقتصادي والمصرفي سمير النصيري دعا في محاضره ألقاها في الشركه العالميه البطاقه الذكيه وهي الشركه الوطنيه الاولى المختلطة للدفع الإلكتروني والتي تأسست في عام ٢٠٠٧ واصدرت لحد الان بحدود ٧ ملايين بطاقه وشارك في حضورها موظفي الشركه ومدراء الائتمان في مصرف الرافدين .إلى استثمار الشراكه الاستراتيجية بينهما في التوسع في الائتمان النقدي الممنوح بالاستفادة من السيولة الجيده في الرافدين والخبرات والتقنيات الحديثه المستخدمة في الشركه العالميه للبطاقه الذكيه (كي) من خلال اضافة منتجات مصرفيه جديده بشمول شرائح واسعه من الشباب وطلبة الجامعات والخريجين الجدد واصحاب المشاريع الصغرى والصغيره والمتوسطه والأسر المنتجه والفلاحين والمزارعين وفتح حسابات للمتقاعدين والمستفيدين من الرعاية الاجتماعيه بالتحول من البطاقه الصفراء (كي كارت) الى الخضراء ( ماستر كارت) وبأسلوب سلس وبخدمات مصرفيه تحفيزيه أبرزها شمولهم بالقروض والخدمات المصرفيه الحديثه مما يحثهم على السعي لتبديل بطاقاتهم الصفراء .
وأكد النصيري ان تنفيذ العمل بهذه المنتجات ستؤدي إلى الارتفاع بنسبة الشمول المالي إلى ضعف النسبه الحاليه البالغه ٢٣% وفقا لمؤشرات البنك الدولي مما سيجعل مساهمة شركات الدفع الإلكتروني العامله في العراق وبشكل خاص الشركه العالميه والتي سيكون دورها فاعلا وساندا لإجراءات البنك المركزي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنيه للشمولي المالي.
واقترح النصيري لتحقيق ذلك التوسع في الائتمان النقدي الممنوح كما يلي:‐
اولا- ضرورة التحول من الجيل الأول(البطاقه الصفراء ) إلى البطاقه الخضراء) خلال فتره زمنيه لاتتجاوز عام ٢٠١٩ للموظفين الحاملين بطاقات كي وباجراءا ت سلسه وغير مكلفه للمشترك بالخدمات بحيث يتم إبدال جميع بطاقة الكي كارت إلى ماستر كارت وفق جدول زمني يضمن التيسير على حاملي البطاقة خصوصا من المتقاعدين الذين يشكلون الجزء الاكبر من الزبائن بالتنسيق مع هيئة التقاعد الوطنية مما سيرفع نسبة الشمول المالي الحاليه الى اكثر من الضعف.

ثانيا- قيام الشركه العالميه وبالتنسيق والتعاون مع مصرف الرافدين والمصارف الاخرى المساهمة في مبادرة التمويل الاصغر من البنك المركزي واستغلال السيولة مقترنة بالقدرة التشغيلية لشركة كي وبناها التحتية لايجاد منتجات مصرفيه جديدة لشمول شرائح جديده بالقروض ويشمل ذلك ٦٨ ألف مشروع صغير ومتوسط وفق إحصاءات وزارة التخطيط والبنك المركزي.

ثالثا- التركيز على شريحة الطلبه الجامعيين في الكليات الاهليه لمنحهم قروض لتسديد الأقساط الدراسيه وكلف أطروحات الماجستير والدكتوراه وبضمان رابطة الجامعات الاهليه وعقد اتفاق معهم لإيداع أرصدة الجامعات الاهليه في مصرف الرافدين أو المصارف الاهليه وكما معمول به في بعض الدول .

رابعا- استهداف فئة الشباب الخريجين لمنحهم قروض لتمويل مشاريعهم الصغيره والمتوسطة كذلك استهداف الأسر المنتجه بالتنسيق وبناء شراكات مع الاتحاد العام للتعاون.

خامسا-التفكير جديا بالانتقال إلى الشرائح الواطئة الدخل وبشكل خاص الفلاحين والذي يعيشون في الاقضيه والنواحي لمنحهم قروض لاستيراد الأبقار لأغراض التربيه والاستفادة منها لإنتا ج الحليب بالتنسيق مع المصرف الزراعي للاستفادة من خبرات كي في المجال على ان تضمن وزارة الزراعه تسويق الحليب
لمعامل الألبان وبذلك يتم ربط المقترض بالإنتاج والتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *