الرئيسيةنبض الشارعحلول بمعالجة أزمة الكهرباء لم يرتوي منها المواطن العراقي إلا … الوعود فقط
نبض الشارع

حلول بمعالجة أزمة الكهرباء لم يرتوي منها المواطن العراقي إلا … الوعود فقط

بغداد/ وكالة الاعمال والاستثمار

تقرير إبتهال العربي

مازالت أزمة الكهرباء قائمة ولم تنتهي الى الآن رغم التصريحات الحارقة والحلول القاطعة بتزويد المحافظات العراقية بالتيار الكهربائي وإنهاء الأزمة

قبل بضعة أيام شهدت محافظة بابل تظاهرات حاشدة  احتجاجاً على تردي خدمة الكهرباء في المحافظة ، وأقدم الأهالي على قطع طريق بابل كربلاء تعبيرا عن إستيائهم الشديد من الإنتظار وتفاقم المشكلة يوما بعد يوم ،وقطعوا طريق بابل كربلاء الى حين تلبية مطالبهم من قبل الجهات المعنية.

هذا وصوت مجلس محافظة واسط في جلسته التي عقدها يوم الثلاثاء الماضي على قرار يلزم محافظ واسط والجهات الأمنية ذات العلاقة بمغادرة شركة خصخصة الكهرباء من المحافظة خلال 48 ساعة.

ملف خصخصة الكهرباء في بغداد والمحافظات أثارت جدلاً كبيراً بين المواطنين إضافة إلى اصحاب المولدات، ولاقى تأييداً من البعض ورفضاً من البعض الآخر، في حين شهدت الفترة الأخير إنقطاعاً متكرراً في التيار الكهربائي.

في وقت آخر محافظ النجف لؤي الياسري حمل وزير الكهرباء تردي واقع الكهرباء في المحافظة.. متهما إياه بعدم الصدق والإلتزام بوعوده تجاه الأهالي.

وخرج المئات من المواطنين خلال الأيام القليلة الماضية، في تظاهرات مسائية عقب الإفطار في مجموعة من المحافظات العراقية منها البصرة والنجف وواسط وذي قار وكربلاء، بسبب استمرار انقطاع شبه يومي للطاقة الكهربائية بالتزامن مع شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية.

وبرر وزير الكهرباء قاسم الفهداوي أزمة الكهرباء إلى زيادة الاستهلاك في الطاقة بجميع المناطق, مشيرا إلى أن إنتاج الطاقة ستشهد طفرة نوعية بعد زيادة وحدات توليدية في الأيام المقبلة.

و في المؤتمر الصحافي المشترك لوزراء الكهرباء والإعمار والموارد المائية وأمين بغداد المنعقد بشأن أزمة المياه والطاقة زعم الفهداوي أن أغلب المناطق في عموم البلاد افرطت في استهلاك الطاقة الكهربائية في المدة الماضية رغم خصخصتها.

وقال إن انتاجنا من الطاقة هذا العام اكثر من الماضي، معربا عن، أن المشكلة تكمن بالإندفاع وزيادة الإستهلاك، مطالبا  المواطنين المشمولين بخدمة الجباية بـ”الحفاظ على الإستهلاك بمعدل مقبول”،

كما برر موقف الوزارة بأن الفرق واضح بدرجات الحرارة بين العام الحالي والماضي بنحو أربع درجات ، وهذا أمر لابد أن يؤثر على زيادة تأثير الأزمة وتفاقمها.

 متعهدا مجددا بـ”التغلب على الأزمة في الأيام المقبلة.

وتبقى الوعود جارية والأزمة عالقة.. والمواطن ينتظر بدل أن ينتصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *